(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)
زائرنا العزيز هذه رساله توفيد بانك غير مسجل لدينا بادر بالتسجيل لتستفيد بكافه خدمات المنتدى

(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)

اسلامــى ثقافى خدمى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الآشارات الكونيه فى القرآن الكريم ومعنى دلالتها العلميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مـديــــرعــام المنتــدى
مـديــــرعــام المنتــدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1368
تاريخ التسجيل : 26/03/2008
العمر : 36
الجنسيه : Egypt
العمل او الوظيفه : Egyptian Intelligence Service
النقاط : 193813
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: الآشارات الكونيه فى القرآن الكريم ومعنى دلالتها العلميه   الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 5:08 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية
‏{ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ
حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }

بقلم: د.‏ زغـلول النجـار
هذا النص القرآني المعجز جاء في مطلع الربع الثاني من سورة الأنبياء وهي
سورة مكية‏,‏ وآياتها‏112‏ بعد البسملة‏,‏ ويدور محورها الرئيسي حول قضية
العقيدة الإسلامية ومن ركائزها الإيمان بالله ربا وبملائكته‏,‏ وكتبه‏,‏
ورسله‏,‏ واليوم الآخر‏,‏ والتوحيد الخالص لجلال الله‏(‏ بغير شريك‏,‏ ولا
شبيه‏,‏ ولا زوجة‏,‏ ولا ولد‏,‏ ولا منازع له في سلطانه‏).‏
وابتدأت السورة الكريمة بالإشارة إلي غفلة الناس عن الحساب‏,‏ وعللت تلك
الغفلة بانصراف أغلب الناس عن الهداية الربانية التي أنزلها الله‏(‏
تعالي‏)‏ علي فترة من الأنبياء والمرسلين‏,‏ وأتمها‏,‏ وأكملها‏,‏ وحفظها
في القرآن الكريم‏,‏ وفي سنة خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم
وبارك عليه وعليهم أجمعين‏).‏

وضربت سورة الأنبياء مثلا علي ذلك بغفلة كفار قريش‏,‏ الذين أنكروا نبوة
ورسالة هذا الرسول الخاتم ـ وأمثالهم في هذا الزمان كثير ـ واتهموه‏(‏
شرفه الله تعالي‏)‏ ـ كما يتهمه كفار ومشركو اليوم ـ بالسحر‏,‏
والهلوسة‏,‏ والافتراء‏,‏ والشعر‏,‏ وطالبوه بعدد من المعجزات الحسية
كالتي جاء بها سلفه من الأنبياء والمرسلين ـ ناسين أو متناسين كفر
الكافرين بتلك السلسلة الطويلة من رسل الله وأنبيائه‏,‏ علي الرغم من
تأييد الله لهم بالمعجزات‏,‏ وناسين أو متناسين أن جميع هؤلاء الأنبياء
والمرسلين كانوا بشرا مختارين‏,‏ مما يدحض اعتراضهم علي بشرية خاتمهم‏(‏
صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين‏),‏ وناسين أو متناسين أن الله‏(‏
تعالي‏)‏ قد أهلك المتقدمين من الكفار والمشركين‏,‏ ومن الطغاة
المتجبرين‏,‏ فلم يعتبروا بهلاكهم حتي إذا فاجأتهم عقوبة من الله رفعوا
أصواتهم بالاستغاثة والضراعة صاغرين‏,‏ متذللين‏....!!‏
وأكدت الآيات في سورة الأنبياء أنه لو أعرض أهل الأرض جميعا عن طاعة
خالقهم‏,‏ وعبادته بما أمر‏,‏ فإن الملائكة لا يستكبرون عن الخضوع الدائم
لجلاله‏,‏ ولا عن تسبيحه‏,‏ وتمجيده‏,‏ وحمده‏,‏ ولا يملون ذلك أبدا‏:‏

‏(‏يسبحون الليل والنهار لا يفترون‏*).‏
واستشهدت سورة الأنبياء بالعديد من الآيات الكونية علي عظمة الخالق‏(‏
سبحانه وتعالي‏)‏ في إتقانه لصنعته‏,‏ وعلي وحدانيته المطلقة فوق جميع
خلقه‏,‏ وعلي تنزيهه‏(‏ سبحانه‏)‏ عن الشريك‏,‏ والزوجة‏,‏ والولد‏,‏
وهو‏(‏ تعالي‏)‏ رب كل شيء ومليكه‏,‏ ومن ينازعه في سلطانه فجزاؤه جهنم
وبئس المصير‏.‏
وتؤكد السورة الكريمة أن‏(‏ كل نفس ذائقة الموت‏),‏ وأن الدنيا دار ابتلاء
بالخير والشر‏,‏ وأن جميع المخلوقين عائدون حتما إلي خالقهم‏.‏

وتواسي الآيات خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه
وعليهم أجمعين‏)‏ بأن جميع من سبقوه تاريخيا من أنبياء الله ورسله قد
لاقوا من كفار أقوامهم‏,‏ وشراذم أممهم‏,‏ وحثالات مجتمعاتهم مثل ما
لاقي‏(‏ ولا يزال يلاقي‏)‏ من التكذيب والسخرية والاستهزاء‏,‏ وقد نال
السابقين من هؤلاء المكذبين نكال من الله في الدنيا‏,‏ ولهم في الآخرة
العذاب المقيم‏,‏ وهو نفس جزاء المكذبين من بعد ذلك إلي أيامنا هذه وإلي
يوم الدين‏,‏ فالله‏(‏ تعالي‏)‏ يضع الموازين العادلة فلا تظلم نفس
شيئا‏...!!‏
واستعرضت سورة الأنبياء قصص عدد من هؤلاء المصطفين الأخيار منهم موسي
وهارون وقد آتاهما الله‏(‏ تعالي‏)‏ التوراة نورا وضياء وجعلها فارقة بين
الحق والباطل‏,‏ وتذكرة للمتقين‏(‏ الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة
مشفقون‏).‏

وتؤكد الآيات أن القرآن الكريم قد جاء من نفس المشكاة‏,‏ وهو كتاب مبارك‏,‏ أنزله الذي أنزل التوراة من قبل‏,‏ فلا ينكره إلا ضال‏.‏
وممن ذكرت بهم السورة من أنبياء الله ورسله‏:‏ إبراهيم الخليل أبو
الأنبياء‏,‏ ولخصت حواره مع قومه من عبدة الأوثان‏,‏ ودعوته إياهم إلي
التوحيد الخالص‏,‏ وتنجية الله له من كيدهم‏,‏ وبعثه وابن أخيه لوطا إلي
أرض فلسطين المباركة‏,‏ ووهبه ـ علي الكبر ـ ذرية صالحة‏,‏ وتنجية لوط من
القرية التي كانت تعمل الخبائث والتي دمرها الله‏(‏ تعالي‏)‏ تدميرا‏.‏

وأضافت السورة الكريمة ذكر نوح‏(‏ عليه السلام‏)‏ وقصته مع قومه الذين
كذبوه فأغرقهم الله‏(‏ تعالي‏),‏ ونجي نوحا ومن آمن معه‏,‏ وقصة كل من
داود وسليمان‏,‏ وما أكرمهما الله‏(‏ تعالي‏)‏ به من معجزات وكرامات‏,‏
وقصة أيوب وما مسه من ضر وبلاء صبر عليه فكشفه الله‏(‏ تعالي‏)‏ عنه‏,‏
وقصص كل من إسماعيل‏,‏ وإدريس‏,‏ وذي الكفل‏,‏ الذين كانوا من أهل الإحسان
والصبر‏,‏ وقصة يونس‏(‏ علي نبينا وعليه وعلي أنبياء الله جميعا من الله
السلام‏)‏ والحوت الذي التقمه‏,‏ وتنجية الله‏(‏ تعالي‏)‏ له منه‏,‏ وقصة
زكريا‏(‏ عليه السلام‏)‏ وقد رزقه الله تعالي ـ علي الكبر ـ ابنا صالحا‏,‏
وقصة السيدة مريم البتول وولادتها بمعجزة حقيقية لابنها عيسي‏(‏ عليها
وعليه من الله السلام‏),‏ ومن هنا كانت تسمية هذه السورة المباركة باسم
سورة الأنبياء‏.‏
وبعد هذا السرد التاريخي المعجز يأتي القرار الإلهي الحاسم‏:‏
وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون‏*‏ الأنبياء‏:92‏
وفيه من التأكيد علي وحدة الرسالة السماوية‏,‏ ووحدة هذه السلسلة الطويلة
من الأنبياء والمرسلين‏,‏ ما يدعم صدورها عن الإله الواحد الذي خلق
الخلق‏,‏ واصطفي منهم الأنبياء والمرسلين‏,‏ وأوحي إليهم جميعا بدينه
القويم ـ الإسلام ـ الذي أكمله‏,‏ وأتمه وحفظه في الرسالة الخاتمة ـ
القرآن الكريم ـ المنزل علي خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم
وبارك عليه وعليهم أجمعين‏).‏
وعلي الرغم من هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في وسط النهار فقد اختلف
الناس في أمر الدين‏,‏ وأصبحوا فيه شيعا متعارضين‏,‏ والجميع راجعون إلي
الله‏(‏ تعالي‏)‏ ليحاسبهم‏,‏ ويجازيهم علي ما كانوا يعتقدون‏,‏ وما كانوا
يعملون‏.‏ وقد أوضح الله‏(‏ تعالي‏)‏ للجميع أن الذين أهلكوا في الدنيا
لكفرهم وشركهم وطغيانهم قد أدركوا ذلك بعد هلاكهم‏,‏ وتمنوا العودة مرة
أخري إلي الحياة الدنيا ليتوبوا إلي الله‏,‏ ويعودوا إلي طاعته وعبادته
وتوحيده ولكن هيهات لهم أن يعودوا إلا عند قيام الساعة حين يبعث الخلق
أجمعون‏.‏

وتتحدث الآيات في سورة الأنبياء عن سد يأجوج ومأجوج‏,‏ وعن الإشعار بقرب
فتحه‏,‏ وتدافع هذا الخلق للخروج منه‏,‏ وانتشارهم‏,‏ في كل فج‏,‏
وتزاحمهم علي النزول من كل مرتفع متسارعين للإفساد في الأرض‏,‏ وخروجهم من
العلامات الكبري للساعة ومن نبوءات القرآن العظيم والرسول الخاتم‏(‏ صلي
الله عليه وسلم‏)‏ باقتراب وقتها‏....‏ ويومئذ يري الكافرون والمشركون
وأبصارهم شاخصة من شدة الهول والفزع‏,‏ وتصف الآيات جانبا من مشاهد هذا
اليوم العصيب‏,‏ وتمايز بين موقف كل من المؤمنين والكافرين فيه‏.‏
وتؤكد السورة في أواخرها أن الرسول الخاتم والنبي الخاتم‏(‏ صلي الله عليه
وسلم‏)‏ قد أرسله الله‏(‏ تعالي‏)‏ رحمة للعالمين‏,‏ داعيا للناس جميعا
إلي التوحيد الخالص لله الخالق‏,‏ فإن تولوا فما عليه إلا أن يقول‏:‏ قد
أعلمتكم جميعا بالحق‏,‏ أنذرتكم بما توعدون‏,‏ ولا أدري أقريب هو أم
بعيد‏,‏ وأخبرتكم بأن الله‏(‏ تعالي‏)‏ هو علام الغيوب‏,‏ الذي لا يخفي
عليه شيء‏,‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ سوف يجازي كلا بعمله‏,‏ ولست أدري إن كان
إمهالكم لمزيد من البقاء في الدنيا هو ابتلاء لكم أم فتنة‏,‏ وتختتم
السورة الكريمة بهذا الدعاء الكريم علي لسان خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏
صلي الله عليه وسلم‏):‏

قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان علي ما تصفون‏*‏ أي‏:‏ يا رب
احكم بيني وبين هؤلاء المكذبين بالحق الذي أرسلتني به‏,‏ وأنت المستعان
علي ما يصفون من الكفر والتكذيب‏,‏ وبهذا التفويض لله‏(‏ تعالي‏)‏
والاستعانة به والضراعة إليه تختتم سورة الأنبياء‏.‏

من الآيات الكونية في سورة الأنبياء
في مقام الاستدلال علي طلاقة القدرة‏..‏ الإلهية المبدعة في الخلق‏,‏ وعلي وحدانية الخالق العظيم
أشارت سورة الأنبياء إلي عدد من الآيات الكونية التي يمكن إيجازها فيما يلي‏:‏

‏1‏ـ خلق السماوات والأرض بالحق‏,‏ أي بنظم فائقة الدقة والانتظام‏.‏
‏2‏ـ وحدة البناء في الخلق تؤكد وحدانية الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏).‏
‏3‏ـ حقيقة أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقهما الله‏(‏ تعالي‏).‏
‏4‏ـ حقيقة أن الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ قد جعل من الماء كل شيء حي‏.‏
‏5‏ـ حقيقة أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ خلق الجبال‏,‏ وجعلها رواسي للأرض‏,‏ وجعل فيها فجاجا سبلا للناس يسلكونها ويهتدون بها‏.‏
‏6‏ـ تأكيد أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد جعل السماء سقفا محفوظا‏.‏
‏7‏ـ الإشارة إلي دوران الأرض حول محورها أمام الشمس بخلق كل من الليل
والنهار وتبادلهما‏,‏ وتأكيد جري كل من الأرض والشمس والقمر بالوصف
القرآني المعجز‏:‏

كل في فلك يسبحون‏.‏
‏8‏ـ تأكيد حقيقة أن كل نفس ذائقة الموت‏.‏
‏9‏ـ الإشارة إلي أن الإنسان خلق من عجل‏.‏
‏10‏ـ الإشارة إلي حقيقة إنقاص الأرض من أطرافها في مجاز معجز‏.‏

‏11‏ـ الإشارة إلي طي السماء كطي السجل للكتب‏,‏ والعودة بالكون إلي هيئته الأولي‏(‏ رتقا متصلا قبل فتقه إلي السماوات والأرض‏).‏
ومن إعجاز القرآن الكريم أن تأتي الإشارة إلي كيفية خلق الكون‏,‏ وإلي
كيفية إفنائه في سورة واحدة‏,‏ والإشارة إلي خلق كل شيء حي بين هذين
الحدين‏.‏

وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلي معالجة مستقلة‏,‏ ولذلك فسوف أقصر
حديثي هنا علي النقطة الرابعة فقط في هذه القائمة والتي يقول فيها ربنا‏(‏
تبارك وتعالي‏):‏
‏.....‏ وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون‏*‏ وقبل الدخول إلي ذلك
لابد من استعراض سريع لأقوال عدد من المفسرين القدامي والمعاصرين في شرح
هذه الآية الكريمة‏.‏
من أقوال المفسرين
في تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏
‏...‏ وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون‏*‏ الأنبياء‏:30‏
‏*‏ ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏)‏ ما نصه‏:...‏ وقوله‏(‏ وجعلنا من الماء
كل شيء حي‏)‏ أي أصل كل الأحياء‏,‏ عن أبي هريرة قال‏,‏ قلت‏:‏ يا رسول
الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني‏,‏ فأنبئني عن كل شيء‏,‏ قال‏:‏

كل شيء خلق من ماء قال‏,‏ قلت أنبئني عن أمر إذا عملت به دخلت الجنة؟
قال‏:‏ أفش السلام‏,‏ وأطعم الطعام‏,‏ وصل الأرحام‏,‏ وقم بالليل والناس نيام‏,‏ ثم ادخل الجنة بسلام‏(‏ مسند أحمد بن حنبل‏).‏
‏*‏ وجاء في تفسير الجلالين‏(‏ رحم الله كاتبيه‏)‏ ما نصه‏:...(‏ وجعلنا
من الماء‏)‏ النازل من السماء والنابع من الأرض‏(‏ كل شيء حي‏)‏ نبات
وغيره‏,‏ أي‏:‏ فالماء سبب لحياته‏(‏ أفلا يؤمنون‏)‏ بتوحيدي؟‏.‏
‏*‏ وذكر صاحب الظلال‏(‏ رحمه الله رحمة واسعة‏)‏ ما نصه‏:...‏ فأما شطر
الآية الثاني‏:(‏ وجعلنا من الماء كل شيء حي‏)‏ فيقرر كذلك حقيقة خطيرة‏,‏
يعد العلماء كشفها وتقريرها أمرا عظيما‏..‏ إن الماء هو مهد الحياة
الأول‏.‏ وهي حقيقة تثير الانتباه حقا‏,‏ وإن كان ورودها في القرآن الكريم
لا يثير العجب في نفوسنا‏,‏ ولا يزيدنا يقينا بصدق هذا القرآن‏,‏ فنحن
نستمد الاعتقاد بصدقه المطلق في كل ما يقرره من إيماننا بأنه من عند
الله‏,‏ لا من موافقة النظريات أو الكشوف العلمية له‏..‏ ومنذ أكثر من
ثلاثة عشر قرنا كان القرآن الكريم يوجه أنظار الكفار إلي عجائب صنع الله
في الكون‏,‏ ويستنكر ألا يؤمنوا بها وهم يرونها مبثوثة في الوجود‏:‏ أفلا
يؤمنون؟ وكل ما حولهم في الكون يقود إلي الإيمان بالخالق المدبر الحكيم‏.‏

‏*‏ وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن‏(‏ رحم الله كاتبه‏)‏ ما
نصه‏:...(‏ وجلعنا من الماء كل شيء حي‏)‏ خلقنا من الماء كل شيء حي‏,‏ أي
متصف بالحياة الحقيقية وهو الحيوان‏,‏ أو كل شيء نام فيدخل النبات‏,‏
ويراد من الحياة ما يشمل النمو‏.‏ وهذا العام مخصوص بما سوي الملائكة
والجن مما هو حي‏.‏
‏*‏ وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم‏(‏ جزاهم الله خيرا‏)‏ ما
نصه‏:‏ أعمي الذين كفروا‏,‏ ولم يبصروا‏....,‏ وجعلنا من الماء الذي لا
حياة فيه كل شيء حي؟‏!‏ فهل بعد كل هذا يعرضون‏,‏ فلا يؤمنون بأنه لا إله
إلا الله؟‏!‏
وجاء بالهامش هذا التعليق‏:(‏ وجعلنا من الماء كل شيء حي‏):‏ تقرر هذه
الآية حقيقة علمية أثبتها أكثر من فرع من فروع العلم‏,‏ فقد أثبت علم
الخلية أن الماء هو المكون المهم في تركيب مادة الخلية‏,‏ وهي وحدة البناء
في كل كائن حي نباتا كان أو حيوانا‏,‏ وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن
الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام
الأحياء‏,‏ فهو إما وسط‏,‏ أو عامل مساعد‏,‏ أو داخل في التفاعل‏,‏ أو
ناتج عنه‏.‏
وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوافر له مظاهر الحياة ومقوماتها‏.‏

‏*‏ وجاء في صفوة التفاسير‏(‏ جزي الله كاتبها خيرا‏)‏ ما نصه‏:‏
‏.....(‏ وجعلنا من الماء كل شيء حي‏)‏ أي جعلنا الماء أصل كل الأحياء
وسببا للحياة فلا يعيش بدونه إنسان ولا حيوان ولا نبات‏(‏ أفلا يؤمنون‏)‏
أي‏:‏ أفلا يصدقون بقدرة الله؟‏.‏

الماء في القرآن الكريم
الماء سائل شفاف تقوم عليه الحياة‏,‏ وهو في نقائه لا لون له‏,‏ ولا طعم
ولا رائحة‏,‏ وقد وهبه الله‏(‏ تعالي‏)‏ من الصفات الطبيعية والكيميائية
ما يمكنه من القيام بدوره الأساسي في أجساد كل صور الحياة‏.‏
والهمزة في اسمه مبدلة من الهاء لأن أصله‏(‏ موه‏)‏ وجمعه‏(‏ أمواه‏)‏ في
القلة‏,‏ و‏(‏مياه في الكثرة‏),‏ وتصغيره‏(‏ مويه‏),‏ والنسبة إلي‏(‏
ماء‏)‏ هي‏(‏ مائي‏)‏ أو‏(‏ ماوي‏).‏

ولفظة‏(‏ ماء‏)‏ وردت في القرآن الكريم‏(63)‏ مرة‏,‏ وهي لفظة تدل علي الجمع والمفرد معا‏(‏ فتقول ماء البحر كما تقول قطرة ماء‏).‏
ومن هذه المرات الثلاث وستين والتي جاءت ـ في معظمها ـ بمعني السائل
المعروف الذي يشربه كل من الإنسان والحيوان‏,‏ ويروي به النبات‏,‏ جاءت
لفظة‏(‏ ماء‏)‏ في القرآن الكريم أربع مرات بمعني النطفة‏(‏ أي‏:‏ ماء
التناسل‏),‏ كما جاءت كلمة‏(‏ ماء‏)59‏ مرة غير متصلة بضمير‏,4‏ مرات
متصلة بضمير من الضمائر‏.‏

وهذه المرات الثلاث وستون التي جاء فيها ذكر لفظة‏(‏ ماء‏)‏ أو‏(‏
الماء‏)‏ في كتاب الله‏(‏ في إحدي وستين آية مباركة ورد في اثنتين منها
ذكر الماء مرتين‏)‏ يمكن تصنيفها في المجموعات العشر التالية‏:‏
أولا‏:‏ آية واحدة تدل علي أن عرش الله‏(‏ تعالي‏)‏ كان علي الماء هود‏:7.‏

ثانيا‏:‏ آية واحدة تدل علي أن أصل ماء الأرض كله من داخل الأرض‏(‏ النازعات‏:3).‏
ثالثا‏:‏ آيتان كريمتان تثبتان أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد خلق كل شيء من الماء الأنبياء‏:30,‏ النور‏:45.‏

رابعا‏:‏ ثمان وعشرون آية كريمة تصف دورة الماء حول الأرض بإنزاله من
السماء‏,‏ ودور كل من الرياح والسحاب في تلك الدورة التي جعلها ربنا‏(‏
تبارك وتعالي‏)‏ لتطهير ماء الأرض‏,‏ ولسقيا كل من الإنسان والحيوان
وإنبات مختلف أنواع النباتات وريها بانتظام البقرة‏:164,22,‏
الأنعام‏:99,‏ الأعراف‏:57,‏ الأنفال‏:11,‏ الرعد‏:17,4,‏ إبراهيم‏:32,‏
الحجر‏:22,‏ النحل‏:65,10,‏ طه‏:53,‏ الحج‏:63,5,‏ الفرقان‏:48,‏
النمل‏:60,‏ العنكبوت‏:63,‏ الروم‏:24,‏ لقمان‏:10,‏ السجدة‏:27,‏
فاطر‏:27,‏ فصلت‏:39,‏ الزخرف‏:11,‏ ق‏:9,‏ الواقعة‏:68,‏ المرسلات‏:27,‏
النبأ‏:14,‏ عبس‏:25.‏
خامسا‏:‏ خمس آيات تصف خزن ماء المطر تحت سطح الأرض بتدبير من الله‏(‏
سبحانه وتعالي‏)‏ وتقدير حكيم منه‏,(‏ منها آية واحدة الملك‏:30‏ ذكر فيها
الماء مرتين البقرة‏:74,‏ المؤمنون‏:18,‏ الكهف‏:41,‏ الزمر‏:21,‏
الملك‏:30.‏

سادسا‏:‏ ثماني آيات مباركات تشير إلي ماء له علاقة بأحداث تاريخية هود‏:44,24,23,‏ القصص‏:23,‏ القمر‏:28,12,11,‏ الحاقة‏:11.‏
سابعا‏:‏ آيتان كريمتان تشيران إلي التيمم في غيبة وجود الماء النساء‏:43,‏ المائدة‏:6.‏
امسا‏:‏ أن الماء يشكل العنصر الأساسي في بناء أجساد جميع الكائنات
الحية‏,‏ فقد ثبت بالتحليل أن نسبة الماء في جسم الإنسان تتراوح بين
حوالي‏71%‏ في الإنسان البالغ‏,‏ و‏93%‏ في الجنين ذي الأشهر المحدودة‏,‏
بينما يكون الماء أكثر من‏80%‏ من تركيب دم الإنسان‏,‏ وأكثر من‏90%‏ من
أجساد العديد من النباتات والحيوانات‏.‏
سادسا‏:‏ أن جميع الأنشطة الحياتية وتفاعلاتها المتعددة من التغذية إلي
الإخراج ومن النمو إلي التكاثر لا تتم في غيبة الماء بدءا من التمثيل
الغذائي‏,‏ وتبادل المحاليل بين الخلايا وبعضها البعض‏,‏ وبينها وبين
المسافات الفاصلة بينها‏,‏ وذلك بواسطة الخاصية الشعرية للمحاليل المائية
التي تعمل من خلال جدر الخلايا‏,‏ وانتهاء ببناء الخلايا والأنسجة الجديدة
مما يعين علي النمو والتكاثر‏,‏ وقبل ذلك وبعده التخلص من سموم الجسم
وفضلاته عن طريق مختلف صور الإفرازات والإخراجات‏.‏

هذا بالإضافة إلي ما يقوم به الماء من أدوار أساسية في عمليات بلع
الطعام‏,‏ وهضمه‏,‏ وتمثيله‏,‏ ونقله‏,‏ وتوزيعه‏,‏ ونقل كل من
الفيتامينات‏,‏ والهرمونات‏,‏ وعناصر المناعة‏,‏ ونقل الأوكسجين إلي جميع
أجزاء الجسم‏,‏ وإخراج السموم والنفايات إلي خارج الجسم‏,‏ وحفظ حرارة
الجسم ورطوبته وما يقدم لذلك أو يترتب عليه من العمليات الحيوية‏,‏ وعلي
ذلك فلا يمكن للحياة أن تقوم بغير الماء أبدا‏,‏ فمن الكائنات الحية ما
يمكنه الاستغناء كلية عن أوكسجين الهواء‏,‏ ولكن لا يوجد كائن حي واحد
يمكنه الاستغناء عن الماء كلية‏,‏ فبالإضافة إلي منافعه العديدة وفي
مقدمتها أنه منظم لدرجة حرارة الجسم‏,‏ بما له من سعة حرارية كبيرة‏,‏
ومنظم لضغط الدم‏,‏ ولدرجات الحموضة‏,‏ فإن في نقصه تعطش الخلايا ويضطرب
عملها‏,‏ وتتيبس الأنسجة‏,‏ وتتلاصق المفاصل‏,‏ ويتجلط الدم ويتخثر‏,‏
ويوشك الكائن الحي علي الهلاك ولذلك فإن أعراض نقص الماء بالجسم الحي
خطيرة للغاية‏,‏ فإذا فقد الإنسان علي سبيل المثال‏1%‏ من ماء جسده أحس
بالظمأ‏,‏ وإذا ارتفعت نسبة فقد الماء إلي‏5%‏ جف حلقه ولسانه‏,‏ وصعب
نطقه‏,‏ وتغضن جلده‏,‏ وأصيب بانهيار تام‏,‏ فإذا زادت النسبة المفقودة
علي‏10%‏ أشرف الإنسان علي الهلاك بالموت‏.‏

وفي المقابل فإن الزيادة في نسبة الماء بجسم الكائن الحي علي القدر
المناسب له قد تقتله‏,‏ فالزيادة في نسبة الماء بجسم الإنسان قد تسبب
الغثيان‏,‏ والضعف العام وتنتهي بالغيبوبة التي تفضي إلي الموت‏.‏
سابعا‏:‏ يغطي الماء في زماننا الراهن حوالي‏71%‏ من مساحة سطح الأرض
المقدرة بنحو‏(510)‏ ملايين كيلو متر مربع‏,‏ بينما تشغل مساحة اليابسة
حوالي‏29%‏ من تلك المساحة‏.‏

والأرض هي أغني كواكب المجموعة الشمسية بالماء الذي تقدر كميته علي السطح
بنحو‏1,4‏ بليون كيلو متر مكعب‏,‏ بالإضافة إلي مخزون يقدر بمئات أضعاف
هذا الرقم في نطاق الضعف الأرضي‏,‏ يخرجه لنا ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏
بقدر معلوم مع ثورات البراكين‏.‏
ويتوزع أغلب الماء علي سطح الأرض‏(‏ حوالي‏97,22%)‏ في البحار والمحيطات
التي تغطي مساحة تزيد علي‏362‏ مليون كيلو متر مربع‏,‏ بمتوسط عمق يقدر
بحوالي‏3800‏ مترا مما يعطي لبحار ومحيطات الأرض حجما يزيد قليلا
علي‏(1375)‏ مليون كيلو متر مكعب من الماء المالح‏.‏

هذا بالإضافة إلي كم من الجليد يغطي قطبي الأرض‏,‏ وقمم الجبال بسمك يصل
إلي أربعة كيلو مترات في القطب الجنوبي وإلي‏3800‏ متر في القطب
الشمالي‏,‏ ويقدركم الماء في هذا الغطاء الجليدي بحوالي‏(2,15%)‏ من مجموع
الماء علي سطح الأرض‏,‏ والنسبة الباقية وتقدر بحوالي‏(0,63%)‏ من مجموع
ماء الأرض تمثل أغلبها بالمخزون المائي في صخور قشرة الأرض ونسبته‏0,613%‏
ويمثل الباقي‏(‏ وتقدر نسبته بحوالي‏0,017%)‏ بمخزون البحيرات الداخلية‏,‏
وكم الماء الجاري في الأنهار والجداول‏,‏ ورطوبة كل من الجو والتربة‏,‏
التي تعين الأرض علي الإنبات‏,‏ وتلعب دورا مهما في تكوين السحب التي تدفع
عن الأرض جزءا كبيرا من حرارة وأشعات الشمس بالنهار‏,‏ كما ترد إلي الأرض
معظم الدفء الذي تشعه صخورها إلي الجو بمجرد غياب الشمس‏.‏
وهذا التوزيع المعجز للماء علي سطح الأرض لعب ـ ولا يزال يلعب ـ دورا
أساسيا في تهيئة مناخ الأرض لاستقبال الحياة‏,‏ فلولا هذه المساحات
المائية والجليدية الشاسعة لاستحالت الحياة التي نعرفها علي سطح الأرض‏,‏
لأن درجة حرارة نطاق المناخ كان من الممكن أن تصل إلي أكثر من مائة درجة
مئوية بالنهار‏,‏ وأن تنخفض إلي ما دون المائة درجة تحت الصفر المئوي
بالليل‏,‏ وهو تباين لا تقوي عليه كل صور الحياة المعروفة لنا‏,‏ ولكن
شاءت إرادة الله ورحمته أن تحمينا من هذه المخاطر بواسطة الغلاف المائي
للأرض الذي ينظم درجة حرارتها‏,‏ وحرارة الهواء المحيط بها في نطاق
المناخ‏,‏ وذلك بتكرار عمليات التبخير بكميات كبيرة من الماء‏(‏ تقدر
سنويا بحوالي‏380,000‏ كيلو متر مكعب‏),‏ وتكثيف هذا الكم الهائل من بخار
الماء علي هيئات السحاب والضباب والندي‏,‏ وإنزاله إلي الأرض علي هيئة
المطر‏,‏ والثلج والبرد‏,‏ وما يصاحب ذلك من رعد وبرق‏,‏ وما ينزل معهما
من مركبات النيتروجين وغيره من العناصر التي تثري تربة الأرض بما يحتاجه
النبات من مركبات‏,‏ وما يصاحب كل ذلك من إحياء للأرض بعد موتها‏,‏ بتقدير
من الخالق البارئ المصور الذي خلق فسوي‏*‏ والذي قدر فهدي‏*(‏ الأعلي‏:2‏
و‏3).‏

ثامنا‏:‏ الماء يساعد علي حفظ درجات الحرارة في البحار والمحيطات في
الحدود التي تعين الحياة البحرية علي النشاط‏,‏ وذلك باختلاط التيارات
البحرية الدافئة والباردة‏,‏ وبامتصاص جزء كبير من آشعة الشمس ومما تنتجه
الأحياء البحرية من حرارة نتيجة لمختلف أنشطتها الحيوية‏,‏ والعمل علي
إعادة توزيعها‏,‏ وكذلك توزيع الحرارة الناتجة عن ثورات البراكين فوق
قيعان كل محيطات الأرض‏,‏ وقيعان أعداد من بحارها‏,‏ وقبل ذلك وبعده وقاية
الأحياء البحرية من مختلف التقلبات الجوية خاصة عندما تنخفض درجات الحرارة
إلي ما دون الصفر المئوي‏,‏ وهنا يلحظ كل عاقل دور القدرة المبدعة في
الخلق والتي أعطت الماء عددا من الخصائص الفيزيائية والكيميائية التي لا
تتوافر لغيره من العناصر ومركباتها‏,‏ وأبرزها قلة كثافة الماء عند تجمده
مما يضطره إلي الطفو علي سطح مياه البحار والمحيطات في المناطق الباردة
والمتجمدة بدلا من الغوص إلي قيعانها والقضاء علي مختلف صور الحياة
فيها‏,‏ ويقوم الجليد الطافي علي سطح الماء بدور العازل بين درجات حرارة
الهواء الشديد البرودة من فوقه‏,‏ والماء الدافئ نسبيا من تحته وما فيه من
حياة زاخرة‏.‏
هذا قليل من كثير مما حبا الله‏(‏ تعالي‏)‏ به الماء من صفات طبيعية
وكيميائية فريدة‏,‏ التي من أهمها أيضا قدرته الفائقة علي إذابة أعداد
كبيرة من المواد الصلبة والسائلة والغازية‏,‏ وبناؤه الجزيئي ذو القطبية
المزدوجة والمقاوم للتحلل والتأين‏,‏ ودرجتا التجمد والغليان
المتميزتان‏,‏ والحرارة النوعية المرتفعة‏,‏ والحرارة الكامنة العالية‏,‏
واللزوجة والتوتر السطحي الفائقان‏,‏ وقلة كثافته عند التجمد‏,‏ وقدرته
الكبيرة علي الأكسدة والاختزال‏,‏ وعلي التفاعل مع العديد من المركبات
الكيميائية‏,‏ وعلي تصديع التربة وشقها لمساعدتها علي الإنبات‏,‏ وبذلك
هيأه الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ للقيام بدوره الرئيسي في أجساد كل أنواع
الحياة النباتية والحيوانية والإنسية مما يعتبر معجزة كبري من معجزات
الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ الذي أنزل في محكم كتابه من قبل ألف وأربعمائة
سنة قوله الحق‏:‏

‏...‏وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون وجاء ذلك مباشرة بعد تقرير
خلق السماوات والأرض بعملية فتق الرتق وهي من أعظم معجزات الخالق‏(‏
سبحانه‏)‏ في إبداعه للكون‏,‏ والخطاب في مطلع الآية الكريمة موجه للذين
كفروا‏,‏ ولذلك ختمت بهذا الاستفهام التقرير‏,‏ التقريعي‏,‏ التوبيخي‏:‏
أفلا يؤمنون‏.‏
وهذه حقائق لم يصل إليها علم الإنسان.................





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

__________________________________________________
التــــــــــــــــــــــــوقيع

منتــــــــــــدى النــــــــــــوادر ملتقــــــى الفـــــــؤاد الاســــــلآمى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfouad.allgoo.net
alsabagh
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 11/08/2008
العمر : 32
الجنسيه : الاسكندريه
العمل او الوظيفه : computer
اذكر سبب تسجيلك لدينا : computer
النقاط : 131832
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: الآشارات الكونيه فى القرآن الكريم ومعنى دلالتها العلميه   السبت 07 نوفمبر 2009, 3:44 pm

مشكور اخى فؤاد

__________________________________________________
التـــــــــــوقيع


الخدمـــة شــرف و الإخــلاص فيها يــرفع مكانتك



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.demonoid.com
 
الآشارات الكونيه فى القرآن الكريم ومعنى دلالتها العلميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯) :: الملتقى الثقافى :: ثــقــــافــــــه بلا حدود :: منتدى علوم الفضاء-
انتقل الى: