(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)
زائرنا العزيز هذه رساله توفيد بانك غير مسجل لدينا بادر بالتسجيل لتستفيد بكافه خدمات المنتدى

(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)

اسلامــى ثقافى خدمى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آداب الدعاة إلى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داعي الخير



ذكر
عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 21/09/2010
العمر : 30
الجنسيه : يمني
العمل او الوظيفه : طالب في الأزهر وفي المعاهد العلمية في اليمن حضرموت
اذكر سبب تسجيلك لدينا : نشر الخير المعاونة عليه
النقاط : 8055
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: آداب الدعاة إلى الله   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 8:14 pm

{ آداب ينبغي أن يتـحلى بها الدعاة إلى الله } :
الإخلاص : فمن آدابهم الإخلاص وحُسن النية . قال سيدنا العارف بالله والدال عليه عبد الله بن مـحسن العطاس نفع الله به : الداعي إلى الله إلى طريق الهداية لا تُقبل مُذاكرتُه وتخشع لها القلوب إلا إذا كان مأذوناً له ، والإذن له ثلاث علامات ، فإذا وُجِدت فهو مأذون له : الأولى : النية الصالحة : (( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا كن ينظر إلى قلوبكم ونياتكم )) . الثانية : الخشية :  إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ  (28) سورة فاطر . الثالثـة : الإخلاص :  أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ  (3) سورة الزمر . وفي ( الحكم ) لسيدنا الإمام الحداد  : كلام أهل الإخلاص والصدق نور وبركة وإن كان غير فصيح ، وكلام أهل التكلف والرياء ظُلمة ووحشة وإن كان فصيحاً . وقال  : قيل : كل كلام يخرج وعليه كُسوةُ القلب الذي خرج منه ، فإن كان القلب مُنوراً خرج منه الكلام وعليه النور وإن كان الكلام مُظلماً ، وإن كان القلب مُظلماً خرج منه الكلام وعليه الظلمة وإن كان الكلام مُنوراً . وقال الإمام أحمد بن زين الحبشي  : ينبغي لمن أراد تحذير الناس من مُعاملة مُسلم ــــ لكونه ظالماً أو غادراً أو غير ذلك مما يُوجب النُّصح ــــ أن لا يقصد تذميمه وتنقيصه ، وهكذا ينبغي أن يفعل فيما أشبه هذا : أن يقصد به للهَ عز وجل والنُّصح للمسلمين ، ودليل صدقهِ في ذلك أن يحذر الناس حتى من أحب الناس إليه كولدهِ إذا كان بهذه المثابة .
الرِّفـق واللِّين : ومن آدابهم استعمال الرفق واللين ، فإن ذلك أدعى إلى القبول وأحسم لمواد الفتنة ، وأسد لأبواب الخُصومة والشِّقاق ، وقد ورد في الحديث : (( إن الرفق لا يكون في شىءٍ إلا زانه ، ولا يُنزعُ من شىءٍ إلا شانه )) أخرجه مسلم . وورد أيضاً : (( إن الله رفيقٌ يُحبُ الرِّفق )) أخرجه البخاري ومسلم . قال سيدنا الإمام أحمد بن حسن العطاس : خصلتان يحتاج إليهما الداعي إلى الله والقاضي : اللِّين و السياسة ، والإلزام إذا كان بهاتين الخصلتين لا يُثقل ، قال الله تعالى لسيدنا موسى  :  فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى  (44) سورة طـه . قال سيدنا الإمام أحمد بن إدريس المغربي  : إذا أردت أن تُرشدَ أحداً أو تأمرهُ أو تنهاه فابدأ بنفسك ثم بأهلك ، فإن عمر  كان إذا أراد أن يأمرَ بشىءٍ أو ينهى عنه لا يفعل حتى يبدأ بأهل بيته ، ثم لمن وعظتَ ولا تُنفِّرهُ بالتَّبكيت ، فإن بعض العلماء دخل على الرشيد فقال له : إني جئت لأعِظَك ، فاصبر لي ، لأني أريد أن أُغلِّظ عليك ، فقال الرشيد : لا تفعل فإن الله قد أرسل من هو خير منك إلى من هو شرٌ مني فقال :  فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى  ، فكان الرشيد أعلم منه . ومن كلام سيدنا الإمام عيدروس بن عمر الحبشي  : لا ينبغي لِمُعلِّم الناس الخير العُنفَ في الأمر والنهي ، ولا يخصص أحدً دون أحد ، بل يعمُّهم ويُدخل نفسهُ في الخطاب بالأمر والنهي . وقد قيل : إن بعض المُذكرين ــــ ممن لا يُحسن التذكير ــــ صعِد مِنبراً ليُذكرَ الناس واستنصت الناس وقال : اسمعوا يا بقر ! فقالوا له : قل يا ثور . وقال سيدنا الإمام الحداد  : خُذ مع أهل الزمان بالرفق ما أمكنك ، ولا تُشدِّد عليهم ، فإن حبالهم رامة ، وما كنت تعلمه أحدهم في يوم اجعله في ثلاثة أيام ؛ لأن قلوبهم مائلة ، وخصوصاً الصغار ، مامعك إلا التَّرقُوة واللطف بهم والرفق . ومثال أهل الزمان : كالبعير الشارد ، فلا تضربه فتزيدهُ شُروداً .
وقال سيدنا الإمام عبد الله بن حُسين بن طاهر نفع الله به : ينبغي لمن أمر بمعروف أو نهى عن منكر ، أن يكون برفقٍ وشفقة على الخلق ، يأخذهم بالتدريج ، فإذا رآهم تاركين لأشياء من الواجبات فليأمرهم بالأهم فالأهم ، فإذا فعلوا ما أمرهم به انتقل إلى غيره ، وأمرهم وخوَّفهم برِفقٍ وشفقة ، مع عدم النظر منه لِمدحِهم وذمِّهم وعطاهم ومنعِهم ، وإلا وقعت المُداهنة ، وكذا إذا ارتكبوا منهيات كثيرة ولم ينتهوا بنهيه عنها كلها ، فليُكلمهم في بعضها حتى ينتهوا ، ثم يتكلم في بعضها حتى ينتهوا ، ثم يتكلم في غيرها وهكذا .
الدعوة بالتَّرغيب والتّـَشويق : قال سيدنا الإمام أحمد بن حسن العطاس t : والدعوة إلى الله اليوم بالتشويق أولى ، والتخويف لا يكون إلا لمن في قلبه خشية وخوف من الله ، قال الله تعالى :  سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى  (10) سورة الأعلى . والدعاء بالتخويف والزجر مذهب المعتزلة لا مذهب الدعاة إلى الله إلا في بعض المواطن ، وما ذُكِر العقاب في القرآن إلا وأردفه الثواب وبالعكس . وقال نفع الله به : ادعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهذا الوقت وقت تبشير لا وقت تنفير ، إذا نصحت أحداً أو وعظته فقل : إذا أقبلت إلى الله فسيعطيك كذا وسيقع لك من الخير كذا ، ولا تخوف أحداً وهو ضائع بل استجلبه بالرفق والترغيب ، قال تعالى  وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا  (86) سورة الأعراف ، فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى  (9) سورة الأعلى ، أي : في الوقت الذي يقبلون فيه الذكرى ، وكان  يتخولهم بالموعظة ، وإذ رأيت منهم إعراضاً فأمسك ، ولا تكن عند مللهم سبباً في تكذيبهم اللهَ ورسولَه ، أو إعراضهم عن اللهِ ورسولِه ، قال تعالى :  وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ  (108) سورة الأنعام .
التعريض في النُّصح دون التصريح :
وفي الحد يث : كان النبي  إذا بلغه عن الرجل الشئ ، لم يقل : ما بال فلان ، ولكن يقول : (( ما بال أقوامٍ يقولون كذا وكذا )) .
قال سيدنا الإمام أحمد بن زين الحبشي نفع الله به : التعريض في النصح لأهل الفهم نافعٌ جداً دون التصريح ، وفي التعريض فائدة عظيمة ، وهو أن النفس إذا قُوبِلت بالأمر الصريح يثقل عليها القيام به ، ويزيدها تكاسلاً ، والتعريض فيه تنشيط لها واسترواح ، فهو أجدر بالقيام والامتثال للأمر .
الدعوة بكلام الله ورسوله  :
وقال سيدنا الإمام أحمد بن حسن العطاس : والدعوة إلى الله هي أن تُصلِح بين العباد وبين ربهم ، فإذا أصلحت بينهم وبين ربهم فذكِّرهم بفرائض الله ، ولا تُشدِّد عليهم قبل أن تُحبب ربهم إليهم . وقال t : والناس الآن لما تركوا الدعوة بالقرآن لم يـجيئوا على شئ ، ولم يُقبل وعظُهم ولا دعوتهم ، تركوا الدعوة إلى الله بكلامه وادعوا إليه بكلامهم وأقوالٍ من عند أنفسهم ونمَّقوا العبارات ، ومثالهم مثال من ترجم القرآن إلى غير العربية ثم أتى به وقال : هذا هو القرآن لا غيره ، وانظر ماهوَ الحق ، أن تدعوا بلسان الحق وبلسان رسول الله  أو بلسان الآخرين ؟ وخذ قاعدة : من دعاك إلى الله بكلام الله وكلام رسول الله  فإنه لا يُنفِّر طبعك منه .
مخاطبة الناس بما يعقلون :
عن عبدالله بن مسعود t قال : ما أنت بِمُحدِّثٍ قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة . أخرجه مسلم . وعن علي كرم الله وجهه قال : حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يُكذَّبَ الله ورسولُه . أخرجه البخاري . وعن أبي هريرة t قال : حفظت من سول الله  وعائين من العلم : فأما أحدهما فبثَـثـتُه ، وأما الآخر فلو بثـثـته لقُطعَ هذا البلعوم . أخرجه البخاري . قال سيدنا الإمام عبد الله بن حسين بن طاهر نفع الله به : لا ينبغي للعالم أن يُذاكر العامة بشئ من الحقائق التي لا يفهمونها ؛ لأنه يضرهم ذلك ، وما يُروى عن بعض العارفين من ذلك فهوَ إما مغلوبٌ على ذلك أو يظنُّ أنهم يفهمون ما يقوله ، وإلا فلا ينبغي لأحدٍ أن يُذاكرَ العامة إلا بما يُفتيه لهم ويعترف لهم من مُهمات الدين التي يـحتاجون إليها . وقال الإمام الحداد t : أمران ينبغي أن لا يُذكرا للعامة ولا يسمعونها : دقائق العقائد ودقائق الأحكام . وقال نفع الله به : ما يتكلم في القضاء والقدر وفي الرجاء مع العامة في هذا الزمان إلا أحمق . من تثبيت الفؤاد . وقال الإمام الغزالي : لا ينبغي أن يُخاضَ مع العوام في حقائق العلوم الدقيقة ، بل يُقتصر معهم على تعليم العبادات وتعليم الأمانة في الصناعات التي هم بصددِها ، ويملأ قلوبهم من الرغبة والرهبة في الجنة والنار ، كما نطق به القرآن . وفي الحِكم الحدادية مانصه : ينبغي أن يدور كلام العالِم بالله مع عامة المؤمنين على ثلاثة أمور : أحدها : التذكير بالنِّعم . الثاني : التزام الطاعة . الثالثة : اجتناب المعصية ، وكل عالم أخذ يتكلم مع العامة بغير ما يدخلُ تحت هذه الثلاثة فهوَ فتَّان . وكان سيدنا الإمام عيدروس بن عمر الحبشي يقول : لا أنفعَ لأهلِ هذا الزمان من ذكرِ آلاءِ الله وذكر سِيرِ السلف ، ويفيد أن ذكر آلاءِ الله ونِعمهِ يـحمِلهم على الشُّكرِ له تعالى ، وذكر سيرِ السَّلف يـحمِلهم على اتباعهم والإقتداء بهم .
تحسين الزي والهيئة :
ينبغي للداعي إلى الله تحسين زيِّهِ وهيئته والتجمل في لباسه ونحوهِ بما يُقرب الخلق إلى الله تعالى حتى يَكْمُلَ به الانتفاع ، ويدل لذلك ما روت عائشة رضي الله عنها : أنه اجتمع قومٌ بباب رسول الله  ، فخرج إليهم ، قالت : فرأيته يطَّلِع في الإناء الذي فيه الماء يُسوي من رأسهِ ولحيتهِ الكريمة ، فقلت : أتفعل ذلك يا رسول الله ؟ قال : (( نعم ، إن الله يُحبُّ من العبد أن يتجملَ لإخوانه إذا خرج إليهم )) ذكره الإمام الغزالي في ( الإحياء ) . قال الشيخ ابن حجر الهيتمي رحمه الله في ( دَرِّ الغمامة ) : ينبغي أن يكونوا للعلماءِ شعارٌ ليُعرفوا ويُوقَّروا ويُسألوا ويُمتـثلَ أمرهم ونهيهم . والأصل في ذلك قوله تعالى في سورة الأحزاب :  ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ  (59) سورة الأحزاب . ثم ذكرَ عن ابن عبد السلام أنه أنكرَ وهو مُحرِمٌ على جماعةٍ مُحرمين لا يعرفونه فلم يقبلوا ، فلم لبسَ شِعار الفقهاء وأنكر عليهم سمعوا وأطاعوا . قال : فإذا لُبِسَ بهذا الغرض كان فيه أجر ؛ لأنه سببُ امتثال أمر الله والانتهاء عما نهى الله عنه .
التطبيق لما يدعـو إليه :
ومن آداب الدعي إلى الله تعالى أن لا يـُخالفَ قولُهُ فعلهُ لئلا يدخل في عُمومِ قوله تعالى :  أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ  (44) سورة البقرة . وقال الشاعر :
وغـير تـقيِّ يأمـرُ الناسَ بالتُّـقى طبيبٌ يُداوي الناسَ وهو عليلُ
قال الشيخ الإمام يحي ين أبي بكر العامري رحمه الله في كتابه ( بهجة المحافل ( مانصه : ومثلُ من يأمرُ بالإستقامة وينحرفُ عنها كمن يُكذِّبُ بعضه بعضاً ، ويُتبعُ إبرامه نقضاً ، ويُحِلُّ عليه مقت الله تعالى ، قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ  (3) ـــ (2) سورة الصف . قال ابن السـماك : وعظت الناس يوماً ، فأعجبني وعظي ، فسمعت هاتفاً يقول :
يــا أيـهــا الــرجــلُ المـعـلــم غـيــره هلا لنفسك كان ذا التعليم
ابــدأ بـنـفســكَ فـانـههـا عـن غيـهـا فـإذا انـتـهـت عنـه فـأنت حكيمُ
تصفُ الدواءَ لذي السِّقامِ وذي الضَّنا كيـما يـصحُ بـــه وأنـت سـقـيــمُ
لا تـنــه عــن خُـلــقٍ وتـأتــيَ مـثــله عــارٌ عـلـيـك إذا فـعلـت عـظيمُ
قال : واعلم أن العالم الذي تنجع موعظته وتؤثر كلمته ، هو الذي صلحت منه النية وحاز الوراثة النبوية . قال بعضهم : إذا صدرت الموعظة من القلب وقعت في وسط القلب ، وإذ اصدرت من ظاهر اللسان لم تجاوز الآذان . وقيل لبعـضهم : ما بال علماء السلف كانت تؤثر موعظتهم وليس كذلك علماء الوقت ؟ فقال : سبب ذلك أن علماء السلف كانوا أيقاظاً والناس نيام ، والمستيقظ يوقظ النائم ، وعلماء الوقت نيام والناس موتى ، والنائم لا يوقظ الميت . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه جاءه رجل فقال له : يابن عباس ، إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، فقال ابن عباس : أوَ بلغت ذلك ؟ فقال : أرجو ، قال : فإن لم تـخش أن تفتضح بثلاثة أحرف من كتاب الله فافعل ، قال : وماهي ؟ قال : قوله تعالى :  أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ  (44) سورة البقرة . وقوله تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ  (2) سورة الصف . وقوله تعالى : عن العبد الصالح شعيب عليه السلام :  وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ  (88) س
ورة هود .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsabagh
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 11/08/2008
العمر : 32
الجنسيه : الاسكندريه
العمل او الوظيفه : computer
اذكر سبب تسجيلك لدينا : computer
النقاط : 131913
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: آداب الدعاة إلى الله   الخميس 23 سبتمبر 2010, 2:39 pm

مشكور اخى فى الله والله ماقصرت

__________________________________________________
التـــــــــــوقيع


الخدمـــة شــرف و الإخــلاص فيها يــرفع مكانتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.demonoid.com
 
آداب الدعاة إلى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯) :: الملتقى الاسلامى :: الملتقى العام الاسلامى-
انتقل الى: