(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)
زائرنا العزيز هذه رساله توفيد بانك غير مسجل لدينا بادر بالتسجيل لتستفيد بكافه خدمات المنتدى

(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯)

اسلامــى ثقافى خدمى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصاح علمية بالغة الأهمية بها سعادة المرء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داعي الخير



ذكر
عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 21/09/2010
العمر : 30
الجنسيه : يمني
العمل او الوظيفه : طالب في الأزهر وفي المعاهد العلمية في اليمن حضرموت
اذكر سبب تسجيلك لدينا : نشر الخير المعاونة عليه
النقاط : 8055
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: نصاح علمية بالغة الأهمية بها سعادة المرء    الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 9:00 pm

قال الإمام الحداد :

(وعليك) بالحب في الله والبغض في الله فإنه من أوثق عرى الإيمان. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله تعالى" فإذا أحببت العبد المطيع لله لكونه مطيعاً أو أبغضت العاصي لله لكونه عاصياً لا لغرض آخر فأنت ممن يحب في الله ويبغض في الله حقيقة، وإذا لم تجد في نفسك محبة لأهل الخير لخيرهم وكراهة لأهل الشر لشرهم فاعلم أنك ضعيف الإيمان.
(وعليك) بمصاحبة الأخيار واعتزال الأشرار ومجالسة الصالحين ومجانبة الظالمين. قال عليه الصلاة والسلام: "المرة على دين خليله فلينظر أحكم من يخالل". وقال عليه الصلاة والسلام: "الجليس الصلاح خير من الوحدة، والوحدة خير من الجليس السوء".
(واعلم) أن مخالطة أهل الخير، ومجالستهم تزرع في القلب محبة الخير وتعين على العمل به، كما أن مخالطة أهل الشر ومجالستهم تغرس في القلب حب الشر وحب العمل به، وأيضاً فإن من خالط قوماً وعاشرهم أحبهم ضرورةً سواء كانوا أخياراً أو أشراراً والمرء مع من أحب في الدنيا والآخرة.
(وعليك) بالرحمة لعباد الله والشفقة على خلق الله، وكن رحيماً شفيقاً ألوفاً مألوفاً، واحذر أن تكون فظاً غليظاً أو فاحشاً جافياً، قال عليه الصلاة والسلام: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء ومن لا يرحم لا يرحم" وقال عليه السلام: "المؤمن ألوف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".
(وعليك) بتعليم الجاهلين وإرشاد الضَّالين وتذكير الغافلين، واحذر أن تذع ذلك قائلاً إنما يعلم ويذكر من يعمل بعلمه وأنا لست كذلك، أو إني لست بأهل للإرشاد لأنه من أخلاق الأكابر، وهذا كله تلبيس من الشيطان؛ فإن العليم والتذكير من جملة العمل بالعلم، والأكابر ما كانوا أكابر إلا بفضل الله والعمل بطاعته وإرشادهم عباد الله إلى سبيل الله، وإذا لم تكن أهلاً فليس لك طريق إلى حصول الأهلية إلا فعل الخير والدعاء إليه وإنما الشؤم في الدعوى والدعاء إلى غير الحقّ.
(وعليك) بجر قلوب المنكسرين، وملاطفة الضعفاء والمساكين، ومواساة المقلين، والتيسير على المعسرين، وإقراض المستقرضين، وفي الحديث أن ثواب القرض يزيد على ثواب الصدقة بثمانية أضعاف؛ وذلك أن القرض لا يأخذه إلا محتاج.
(وعليك) بتعزية من نزلت به مصيبة قال عليه السلام: "من عزى مصاباً أي صبره كان له مثل أجره".
(وإياك) والشماتة بأحد من المسلمين وهي أن تفرح بما ينزل به من المصائب. قال عليه الصلاة والسلام: "لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك" واحذر أن تعيِّر مسلماً بذنب وقع فيه فإن من عير مسلماً بذنب لم يمت حتى يبتلى بمثل ما عيره به.
(وعليك) بالتفريج عن المكروبين، وقضاء حوائج المحتاجين، وستر عورات المذنبين، قال عليه الصلاة والسلام: "من يسر على معسر يسر الله عليه، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن فرَّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
(وعليك) بإماطة الأذى عن طريق المسلمين؛ فإن ذلك من شعب الإيمان وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في غصن شوك قطعه من طريق المسلمين".
(وعليك) برحمة اليتيم والمسح على رأسه. قال عليه السلام: "من مسح على رأس يتيم كتب الله له بكل شعرة مرت عليها يده عشر حسنات" واجتهد في إدخال السرور على قلوب المؤمنين بكل أوجه أمكنك ما لم يكون إثماً.
(وعليك) بالشفاعة لكل من سألك أن تشفع له في حاجة إلى من لك عنده جاه؛ فإن الله يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن ماله، وإذا توجه على عبد شيء من الحدود الشرعية كحد الزنا والسرقة فاحذر أن تشفع له؛ فإن الشفاعة في الحدود غير جائزة، وإذا شفعت شفاعة فأهديت لك بسببها هدية فلا تقبلها فإنها رشا.
(وعليك) بالتبسم في وجوه المؤمنين، وطلاقة الوجه وإظهار البشر لهم، وطيب الكلام معهم، ولين الجانب وخفض الجناح لهم. قال الله تعالى لنبيه (واخفض جناحك للمؤمنين) وقال عليه الصلاة والسلام: "لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" وقال عليه الصلاة والسلام: "الكلمة الطيبة صدقة" ومن المأثور: إذا التقى المسلمان فتصافحا قسمت بينهما مائة رحمة تسعة وتسعون منها لأكثرهما بِشْراً.
واحذر أن تهجر مسلماً لحظ نفسك فإن اقتضت المصلحة الدينية هجره، فلا تهجره فوق ثلاثة أيام. فقد قال عليه الصلاة والسلام: "من هجر أخاه فوق ثلاث أدخله الله النار إلا أن يتداركه الله برحمته". ومحل هذا إذا كان الهجر للتأديب فأما إذا كان لإتيانه باطلاً أو تركه حقاً فلا آخر له إلا برجوعه إلى الحق.
(وعليك) بإظهار الفرح والاستبشار بكل ما يتجدد للمسلمين من المسار، كنزول الأمطار، ورخاء الأسعار، وظهورهم على الباغين والكفار.
(وعليك) بالحزن والاغتمام بسبب ما ينزل بهم من البلايا كالوباء والغلاء والفتن، وتوجه إلى الله في أن يكشف ذلك عنهم مع التسليم لقضائه وقدره. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم". وقال صلوات الله عليه: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
(وعليك) إذا أسدى إليك مسلم معروفاً بقبوله منه وشكره ومكافأته عليه فإن لم تقدر عليها أو كان ممن توحشه المكافأة فعليك بالدعاء له. وقد قال عليه الصلاة والسلام: "لو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت ولو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت" وقال: "من اصطنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تقدروا على ذلك فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه" وقال عليه السلام: "من قال لمن أسدى إليه معروفاً جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء".
(وإياك) أن تكسر قلب مسلم برد صنيعته عليه، وأنت تعلم أن الواصل إليك على يده إنما هو من الله حقيقة وإنما هو واسطة مسخر مقهور وفي الحديث: من أتاه شيء من غير مسألة ولا استشراف نفس فرده فإنما يرده على الله".
وفي الرد آفة عظيمة وهي أن العامة مجبولون على تعظيم من يرد صلاتهم عليهم، فربما كان الحامل لبعض النساك على الرد التظاهر بالزهد؛ حرصاً منه على حصول المنزلة عندهم، ومن ههنا كان بعض المحققين يأخذ من أيدي الناس ظاهراً ثم يتصدق به سراً.
وقد يجب الرد في مسائل، وقد يندب:
"منها" أن يحمل إليك ما تعلم أو تظن بعلامة أنه حرام، أو تحمل إليك صدقة واجبة على ظن أنك من أهلها وأنت لست كذلك.
"ومنها" أن يكون المسدي إليك ظالماً مصراً على الظلم وتخشى إذا قبلت معروفه أن قلبك يميل إليه أو تداهنه في الدين أو يغلب على ظنك أنك متى قبلت شيئا يصير بحيث لا يقبل منك ما تلقيه إليه من الحق.
"ومنها" أن تعلم من حال إنسان أنه يقصد بصلته إضلالك عن سبيل الله بمساعدته على باطل أو ترك حق، ومن هذا القبيل ما يأخذه القاضي والعامل وغيرهما من ولاة الأمور من الخصمين أو أحدهما إذا ترافعا إليهم، وهذا هو الرشا المحرم، وله تتمات مذكورة في مواضعها فعليك بالرد في جميع هذه المسائل المذكورة.
(واحذر) أن تدعو على نفسك أو على ولدك أو على مالك أو على أحد من المسلمين وإن ظلمك؛ فإن من دعا على من ظلمه فقد انتصر. وفي الخبر "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم ولا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة إجابة".
(وإياك) أن تؤذي مسلماً أو تسبه بغير حق فقد قال عليه الصلاة والسلام: "من آذى مسلماً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله" وقال عليه السلام: "سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر".
واحذر أن تلعن مسلماً أو بهيمة أو جماداً أو شخصاً بعينه وإن كان كافراً إلا إن تحققت أنه مات على الكفر كفرعون وأبي جهل أو علمت أن رحمة الله لا تناله بحال كإبليس. وقد ورد أن اللعنة إذا خرجت من العبد تصعد نحو السماء فتغلق دونها أبوابها ثم تنزل إلى الأرض فتغلق دونها أبوابها ثم تجيء إلى الملعون فإن وجدت فيه مساغاً وإلا رجعت على قائلها.
(وعليك) بالتأليف بين قلوب المؤمنين وتحبيب بعضهم إلى بعضهم بإظهار المحاسن وستر القبائح.
(وعليك) بإصلاح ذات بينهم فإن في الإصلاح فضلاً يزيد على فضل النفل من الصلاة والصيام ولا سيما بين الوالد وولده والقريب وقرابته. قال الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم).
(وإياك) وإفساد ذات البين بالنميمة والغيبة ونحوهما مما يوجب التنافر والتدابر؛ فإن ذلك عند الله تعالى عظيم.
أما النميمة فهي أن تنقل كلام إنسان لإنسان تقصد بذلك الإفساد بينهما. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة نمام" وقال عليه السلام: "أبغضكم إلى الله تعالى المشاءون بين الأحبة بالنميمة المفرقون بين الإخوان".
وأما الغيبة فهي أن تذكر إنساناً في غيبته بما يكرهه لو كان حاضراً تقصد بذلك تنقيصه، وسواء حصل التفهيم بالنطق أو الإشارة أو الكتابة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" وقال عليه السلام: "الغيبة أشد من الزنى"، وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: من مات تائباً من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة، ومن مات مصراً عليها فهو أول من يدخل النار.
(وإياك) والظلم فإنه ظلمات يوم القيامة ولا سيما ظلم العباد فإنه الظلم الذي لا يتركه الله. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة ويأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فطرحت على سيئاته ثم يقذف به في النار" فإن وقعت في ظلم أحد فبادر بالخروج منه بالتمكين من القصاص إن كان من المظالم النفسية، وبطلب الإحلال إن كان من المظالم العرضية، وبرد ما أخذته إن كان من المظالم المالية، وفي الحديث: "من كانت عليه لأخيه مظلمة فليستحل منه قبل أن يأتي يوم لا دينار فيه ولا درهم إنما هي الحسنات والسيئات" فإن تعذر عليك رد بعض المظالم حتى لم يمكن بحال فعليك بصدق اللجأ إلى الله تعالى والافتقار والاضطرار في أن يرضي عنك خصمك، وبالإكثار لمن ظلمته من الدعاء والاستغفار.
(وعليك) بالذب عن دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم في غيبتهم وحضورهم كما تذب عن نفسك وفي ذلك كله فإن من نصر مسلماً نصره الله ومن خذل مسلماً خذ
له الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alsabagh
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 851
تاريخ التسجيل : 11/08/2008
العمر : 32
الجنسيه : الاسكندريه
العمل او الوظيفه : computer
اذكر سبب تسجيلك لدينا : computer
النقاط : 131913
دعاء المنتدى : دعاء المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: نصاح علمية بالغة الأهمية بها سعادة المرء    الخميس 23 سبتمبر 2010, 2:31 pm

مشكور اخى فى الله والله ماقصرت

__________________________________________________
التـــــــــــوقيع


الخدمـــة شــرف و الإخــلاص فيها يــرفع مكانتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.demonoid.com
 
نصاح علمية بالغة الأهمية بها سعادة المرء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`•._.• { ملتقى الفؤاد الاسلامى } •._.•´¯) :: الملتقى الاسلامى :: الملتقى العام الاسلامى-
انتقل الى: